( و ) *!أشر ( فلانا : نسبه إلى *!الشر ) ، وأنكره بعضهم ، كذا في اللسان ، وقال طرفة :
فما زال شربي الراح حتى *!-أشرني
صديقي وحتى ساءني بعض ذالكا
( *!والشران ، ككتان : دواب كالبعوض يغشى وجه الإنسان ، ولا يعض ، وتسميه العرب الأذى ، ( واحدتها ) *!شرانة ، ( بهاء ) ، لغة لأهل السواد ، كذا في التهذيب .
( *!والشراشر : النفس ) ، يقال : ألقى عليه *!شراشره ، أي نفسه ، حرصا ومحبة ، كما في شرح المصنف لديباجة الكشاف ، وهو مجاز .
( و ) *!الشراشر : ( الأثقال ) ، الواحد *!شرشرة ، يقال : ألقى عليه *!شراشره ، أي أثقاله .
ونقل شيخنا عن كشف الكشاف : يقال : ألقى عليه *!شراشره ، أي ثقله وجملته ، والشراشر : الأثقال ، ثم قال : ومن مذهب صاحب الكشاف أن يجعل تكرر الشيء للمبالغة ، كما في زلزل ودمدم ، وكأنه لثقل *!الشر في الأصل ، ثم استعمل في الإلقاء بالكلية *!شرا كان أو غيره . انتهى .
قال شيخنا : وقوله : ومن مذهب صاحب الكشاف إلى آخره ، هو المشهور في كلامه ، والأصل في ذالك لأبي علي الفارسي ، وتلميذه ابن جني ، وصاحب الكشاف إنما يقتدى بهما في أكثر لغاته واشتقاقاته ، ومع ذالك فقد اعترض عليه المصنف في حواشيه على ديباجة الكشاف ، بأن ما قاله غير جيد ؛ لأن مادة *!شرشر ليست موضوعة لضد الخير ، وإنما هي موضوعة للتفرق والانتشار ، وسميت الأثقال لتفرقها . انتهى .