*!سيراء ) . قال ابن الأثير : هو نوع من البرود يخالطه حرير *!كالسيور ، وهي فعلاء من *!السير القد ، قال : هاكذا روي على هاذه الصفة ، قال : وقال بعض المتأخرين : إنما هو على الإضافة ، واحتج بأن سيبويه قال : لم يأت فعلاء صفة لكن اسما ، وشرح *!السيراء : الحرير الصافي ، ومعناه حلة حرير ، وفي الحديث : ( أعطى عليا بردا *!سيراء ) ، وقال : ( اجعله خمرا ) ، وفي حديث عمر : ( رأى حلة *!سيراء تباع ) .
( و ) *!السيراء : ( الذهب ) ، وقيل : هو الذهب الصافي ( الخالص ) .
( و ) قال الفراء : السيراء : ( نبت ) ، ولم يصفه الدينوري ، وقيل : هو ( يشبه الخلة ) ، كذا في التكملة .
( و ) هي أيضا ( القرفة اللازقة بالنواة ) .
( و ) استعاره الشاعر للخلب ، وهو ( حجاب القلب ) فقال :
نجى امرأ من محل السوء أن له
في القلب من *!سيراء القلب نبراسا
( و ) *!السيراء : ( جريدة ) من جرائد ( النخلة ) .
( *!والسيران ، بكسر الياء المشددة : ع ) جاء ذكره في الشعر .
وصقع بالعراق ، بين واسط وفم النيل ، وأهل السواد يحيلون اسمه .
( *!وسيروان ، بالكسر وفتح الراء : كورة ماسبذان ) ، محركة ، ( أو كورة بجنبها ) ، وقال الصاغاني : بالجبل .