تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأحمد بن زياد السياري .

والقاسم بن عبد الله بن مهدي السياري ، وغيرهم .

( *!والسيارة : القافلة ) .

والسيارة : القوم *!يسيرون ، أنث على معنى الرفقة أو الجماعة ، فأما قراءة من قرأ : ﴿ 12 . 010 تلتقطه بعض السيارة ﴾ ( يوسف : 10 ) ، فإنه أنث لأن بعضها *!سيارة .

( وأبو سيارة : عميلة بن خالد العدواني ، كان له حمار أسود ، أجاز الناس عليه من المزدلفة إلى منى أربعين سنة ) ، قال الراجز :

خلوا الطريق عن أبي *!سيارة

وعن مواليه بني فزاره

حتى يجيز سالما حماره

( وكان يقول : أشرق ثبير ، كيما نغير ، أي كي نسرع إلى النحر ، فقيل : أصح من عير أبي سيارة ) وضرب به المثل .

( *!والسيراء ، كالعنباء ) ، ويسكن : ( نوع من البرود ) ، وقيل : هو ثوب *!مسير ( فيه خطوط ) تعمل ن القز ، *!كالسيور . وقال الجوهري : هو برد فيه خطوط ( صفر ) ، قال النابغة :

صفراء *!كالسيراء أكمل خلقها

كالغصن في غلوائه المتأود

( أو يخالطه حرير ) ، وقيل : هي من ثياب اليمن . قلت : وهو المشهور الآن بالمضف ، وفي الحديث : ( أهدى إليه أكيدر دومة حلة

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ١١٩