( والحرزاء : الضربة الحامضة ) هكذا في سائر النسخ ، الضربة ، بالضاد المعجمة ، والصواب بالصاد المهملة .
ومما يستدرك عليه :
حزر المال : زكا أو ثبت فنمى :
وحزيرة المال : ما يعلق به القلب .
ومن أمثالهم ( عدا القارص فحزر ) يضرب للأمر إذا بلغ غايته .
والحزرة : موت الأفاضل .
والحزور كجعفر : المكان الغليظ . وأنشد الأزهري :
في عوسج الوادي ورضم الحزور
وقال عباس بن مرداس :
وذاب لعاب الشمس فيه وأزرت
به قامسات من رعان وحزور
والحزور لغة في الحزور ، حكاه جماعة وبه صدر الجوهري ، وقد وقع في أحاديث ، وضبطه ابن الأثير بالوجهين ؛ وهو الغلام الذي قد شب وقوي . قال الراجز :
لن يعدم المطي منى مسفرا
شيخا بجهالا وغلاما حزورا
والجمع حزاور ، وحزاورة . زادوا الهاء لتأنيث الجمع .
والحزور ، كعملس : الذي قد انتهى إدراكه . قال بعض نساء العرب :
إن حرى حزور حزابيه
كوطبة الظبية فوق الرابيه
قد جاء منه غلمة ثمانيه
وبقيت ثقبت كما هيه
وغلمان حزاورة : قاربوا البلوغ ، وهو على التشبيه بالرابية كما حققه غير واحد .
وفي حديث عبد الله بن الحمراء ( أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو