واقف بالحزورة من مكة ) قال ابن الأثير : هو موضع عند باب الحناطين ، وهو بوزن قسورة . قال الإمام الشافعي رضي الله عنه : الناس يشددون الحزورة والحديبية ، وهما مخففتان . وفي روض السهيلي : هو اسم سوق كانت بمكة وأدخلت في المسجد لما زيد فيه . ونقل شيخنا عن مشارق عياض مثل ذالك . وفيه عن الدارقطني مثل قول الشافعي ، ونسب التشديد للمحدثين . قال :
وهو تصحيف . ونسبه صاحب المراصد إلى العامة ، وزاد أنهم يقولون : عزورة ، بالعين بدل الحاء . وقال القاضي عياض : وقد ضبطنا هذا الحرف على ابن سراج بالوجهين .
وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن أبي الحزور الوراق الحزوري ، محدث من أهل بغداد . وأبو غالب حزور الباهلي البصري ، روى عن أبي أمامة الباهلي . والنضر بن حزور محدث روى عن الزبير بن عدي ، ذكرهم السمعاني .
وحزور : قرية بدمشق ، منها أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الحزوري المصري المحدث ، هاكذا ضبطه البقاعي ، ونقل عنه الداوودي .
وحزور ، كجعفر ، وكيل القاسم بن عبيد الله على مطبخه . وفيه يقول ابن الرومي يصف دجاجة .
وسمطة صفراء دينارية
ثمنا ولونا زفها لك حزور
وأبو العوام فائد بن كيسن الحزار ، ككتان كذا قيده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، يروي عن أبي عثمان النهدي . وعمرو بن الحزور أبو بسر ، محدث ، يروي عن الحسن . وأبو حزرة كنية سيدنا جرير رضي الله عنه .
ومن المجاز : حزرت قدومه يوم كذا : قدرته . وحزرت قراءته عشرين آية : قدرتها . واحزر نفسك هل تقدر عليه . كذا في الأساس .