( و ) قال أبو حاتم في الأضداف : الحزور : ( الرجل القوي ) الشديد . ( و ) الحزور : ( الضعيف ) من الرجال ، ( ضد ) . وأنشد :
وما أنا إن دافعت مصراع بابه
بذي صولة فان ولا بحزور
قال : أراد : ولا بصغير ضعيف .
وقال آخر :
إن أحق الناس بالمنيه
حزور ليست له ذريه
قال : أراد بالحزور هنا رجلا بالغا ضعيفا لا نسل له .
وحكى الأزهري عن الأصمعي وعن المفضل قال : الحزور ، عن العرب : الصغير غير البالغ .
ومن العرب من يجعل الحزور البالغ القوي البدن الذي قد حمل السلاح . قال أبو منصخلأر :
والقول هو هاذا .
قلت : وفي كتاب الأضداد لأبي الطيب اللغوي ، عن بعض اللغويين : إذا وصفت بالحزور غلاما أو شابا فهو القوي ، وإذا وصفت به كبيرا فهو الضعيف . قال : وفي الحزور لغات ، بالتشديد والتخفيف ، وهزور ، كعملس ، بالهاء ، والجمع هزاورة وحزاورة .
( و ) أبو جعفر ( محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم بن الحزور الثقفي العلإعوري الأصفهاني ) مولى السائب بن الأقرع ( محدث ) ابن محدث ، حدث عن محمد بن سلمان المصيصي وعنه أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهري ، وأبوه إبراهيم بن يحيى يروي عن أبي داوود الطيالسي وبكر ابن بكار ، وعنه ولده المذكور .
( والمحزور ) ، كمنصور ، وليس بشيء ، وفي بعض النسخ بضم الميم وفتح الحاء وكسر الواو : ( المتغضب ) العابس الوجه ، وهو مجاز .