رواية ، فاندقت رجلاه ، وهو رواية الأصمعي ، ( فسأل الملك عنه فأخبر بلغة العرب ، فقال ) وفي رواية فضحك الملك وقال : ( ليس ) وفي بعض الروايات ليست ( عندنا عربيت ) ، أراد عربية ، لاكنه وقف على هاء التأنيث بالتاء ، وكذالك لغتهم ، كما نبه عليه في أصلاح امنطق وأوضحه ، قاله شيخنا . ( ( من دخل ظفار حمر ) أي ) تعلم الحميرية . قال ابن سيده : هاذه حكياة ابن جني ، يرفع ذالك إلى الأصمعي ، وهاذا أمر أخرج مخرج الخبر ، أي ( فليحمر ) ، وهاكذا أورده الميداني في الأمثال ، وشرحه بقريب من كلام المصنف . وقرأت في كتاب الأنساب للسمعاني ما نصه : وأصل هاذا المثل ما سمعت أبا الفضل جعفر بن الحسن الكبيري ببخاراء مذاكرة يقول : دخل بعض الأعراب على ملك من ملوك ظفار ، وهي بلدة من بلاد حمير باليمن ، فقال الملك الداخل : ثب ، فقفز قفزة . فقال له مرة أخرى : ثب ، فقفز ، فعجب الملك وقال : ما هاذا ؟ فقال : تب بلغة العرب هاذا ، وبلغة حمير ثب يعني اقعد . فقال الملك : أما علمت أن من دخل ظفار حمر .
( والتحمير ) . التقشير ، وهو ( أيضا دبغ رديء ) .
( وتحمير ) الرجل . ( : ساء خلقه ) .
( و ) قد ( احمر ) الشيء ( احمرارا : صار أحمر ، كاحمار ) ، وكل افعل من هاذا الضرب فمحذوف من افعال ، وافعل فيه أكثر لخفته . ويقال : احمر الشيء احمرارا إذا لزم لونه فلم يتغير من حال إلى حال . واحمار يحمار احميرارا إذا كان يحمار مرة ويصفار أخرى .
قال الجوهري : إنما جاز إدغام احمار ، لأنه ليس بملحق ، ولو كان له في الرباعي مثال لما جاز إدغامه ، كما لا يجوز إدغام اقعنس لما كان ملحقا باحرنجم .