تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) من المجاز : احمر ( البأس اشتد ) . وجاء في حديث علي رضي الله عنه ( كنا إذا احمر البأس اتقيناه برسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن أحد أقرب إليه منه ) . حكى ذالك أبو عبيد في كتابه الموسوم بالمثل . قال ابن الأثير : إذا اشتدت الحرب استقبلنا العدو به وجعلناه لنا وقاية . وقيل : أراد إذا اضطرمت نار الحرب وتسعرت . كما يقال في الشر بين القوم : اضطرمت نارهم ، تشبيها بحمرة النار . وكثيرا ما يطلقون الحمرة على الشدة .

( والمحمر ) ، على صيغة اسم الفاعل والمفعول ، هكذا ضبط بالوجهين : ( الناقة يلتوي في بطنها ولدها فلا يخرج حتى تموت ) .

( والمحمرة ) ، على صيغة اسم الفاعل ( مشددة : فرقة من الخرمية ) ، وهم ( يخالفون المبيضة ) والمسودة ، ( واحدهم محمر ) .

وفي التهذيب : ويقال للذين يحمرون راياتهم خلاف زي المسودة من بني هاشم : المحمرة ، كما يقال للحرورية المبيضة لأن راياتهم في الحروب كانت بيضاء .

( وحمير كدرهم ) قال شيخنا : الوزن به غير صواب عند المحققين من أئمة الصرف ( : ع غربي صنعاء اليمن ) ، نقله الصغاني .

( و ) حمير ( بن سبإ بن يشجب ) بن يعرب بن قحطان : ( أبو قبيلة ) . وذكر ابن الكعبي أنه كان يلبس حللا حمرا ، وليس ذالك بقوي . قال الجوهري : ومنهم كانت الملوك في الدهر الأول . واسم حمير العرنجج ، كما تقدم ، ونقل عن النحويين يصرف ولا يصرف . قال شيخنا : جريا على جواز الوجهين في أسماء القبائل ، قال الهمداني : حمير في قحطان ثلاثة : الأكبر ، والأصغر ، والأدنى . فالأدنى حمير بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة وهو حمير الأصغر بن سبإ

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٨٩