وأما الزبير فأبدل عبد الله بعمرو ، وهما من بني عامر بن لؤي .
( و ) يقال : ( رطب : ذو حمرة ) ، أ ( حلوة ) ، عن الصغاني .
( وحمران ، بالضم : ماء بديار الرباب ) ، ذكره أبو عبيد .
( و ) حمران : ( ع بالرقة ) ، ذكره أبو عبيد .
( وقصر حمران ، بالبادية ) ، بين العقيق والقاعة ، يطؤه طريق حاج الكوفة .
( و ) قصر حمران : ( ة قرب تكريت ) .
( وحامر : ع على ) شط ( الفرات ) بين الرقة ومنبج . ( و ) حامر : ( واد في طرف السماوة ) البرية المشهورة .
( و ) حامر : ( واد وراء يبرين في رمال بني سعد ، زعموا أنه لا يوصل إليه ) .
( و ) حامر : ( واد لبني زهير بن جناب ) ، من بني كلب ، وفيه جباب . ( و ) حامر : ( ع لغطفان ) عند أرل من الشربة .
( و ) يقال : ( أحمر ) الرجل ، إذا ( ولهد له ولد أحمر ) ، عن الزجاج .
( و ) أحمر ( الدابة : علفها حتى ) حمرت ، أي ( تغير فوها ) من كثرة الشعير ، عن الزجاج .
( وحمره تحميرا : ) قال له يا حمار .
( و ) حمر ، إذا ( قطع كهيئة الهبر ) .
( و ) حمر الرجل : ( تكلم بالحميرية ، كتحمير ) . ولهم ألفاظ ولغات تخالف لغات سائر العرب . ( و ) يحكى أنه ( دخل أعرابي ) ، وهو زيد بن عبد الله بن دارم ، كما في النوع الساد 2 عشر من المزهر ، ( على ملك لحمير ) في مدينة ظفار ، ( فقال له ) الملك ( وكان على مكان عال : ثب ، أي اجلس ، بالحميرية ، فوثب الأعرابي فتكسر ) ، كذا لابن السكيت ، وفي