الهجين ، كالمحمر ) ، كمعظم ، هاكذا ضبطه غير واحد وهو خطأ والصواب كمنبر ( فارسيته الانى ) ، وجمعه محامر ومحامير .
وفي التهذيب : الخيل الحمارة مثل المحامر سواء . وبه فسر الزمخشري حديث شريح ( أنه كان يرد الحمارة من الخيل ) ، وهي التي تعدو عدو الحمير .
وفرس محمر : لئيم يشبه الحمار في جريه في بطئه . ويقال لمطية السوء : محمر . ورجل محمر ؛ لئيم .
( و ) الحمارة : ( أصحاب الحمير ) في السفر ، ومنه حديث شريح السابق ذكره ، أي لم يلحقهم بأصحاب الخيل في السهام من الغنيمة . ويقال لأصحاب الجمال جمالة ، ولأصحاب البغال بغالة . ومنه قول ابن أحمر :
شلا تطرد الجمالة الشردا
( كالحامرة ) . ورجل حامر وحمار ذو حمار ، كما يقال : فارس لذى الفرس . ومنه مسجد الحامرة .
( و ) الحمارة : ( بتخفيف الميم وتشديد الراء ، وقد تخفف ) الراء مطلقا ( في الشعر ) وغيره ، كما صرح بهغير واحد ، وحكاه اللحياني . وقد حكي في الشتاء ، وهي قليلة : ( شدة الحر ) ، كالحمر كفلز ، كما سيأتي قريبا ، والجمع حمار .
وروى الأزهري عن الليث حمارة الصيف : شدة وقت حره . قال : ولم أسمع كلمة على ( تقدير ) الفعالة غير الحمارة والزعارة ، قال : هاكذا قال الخليل . قال الليث : وسمعت ذالك بخراسان : سبارة الشتاء ( وسمعت إن وراءك لقرا حمرا ) قال الأزهري : وقد جاءت أحرف أخر على وزن فعالة . وروى أبو عبيد عن