( و ) الحمر : ( طائر ) من العصافير ، ( وتشدد الميم ) ، وهو أعلى ، ( واحدتهما ) حمرة وحمرة ، ( بهاء ) . قال أبو المهوش الأسدي يجو تميما :
قد كنت أحسبكم أسود خفية
فإذا لصاف تبيض فيه الحمر
يقول : كنت أحسبكم شجعانا فإذا أنتم جبناء . وخفية : موضع تنسب إليه الأسد . ولصاف : موضع من منازل بني تميم ، فجعلهم في لصاف بمنزلة الحمر ، لخوفها على نفسها وجبنها .
وقال عمرو بن أحمر يخاطب يحيى ابن الحكم بن أبي العاص ، ويشكوا إليه ظلم السعاة :
إن لا تذداركهم تصبح منازلهم
قفرا تبيض على أرجائها الحمر
فخففها ضرورة .
وقيل الحمرة : القبرة ، وحمرات جمع . وأنشد الهلالي بيت الراجز :
علق حوضي نغر مكب
إذا غفلت غفلة يغب
وحمرات شربهن غب
( وابن لسان الحمرة ، كسكرة : خطيب بليغ نسابة ) ، له ذكر ، ( اسمه عبد الله بن حصين ) بن ربيعة ابن جعفر بن كلاب التيمي ، ( أو ورقاء بن الأشعر ) ، وهو أحد خطباء العرب . وفي أمثالهم : ( أنسب من ابن لسان الحمرة ) أورده الميداني في أمثاله .
( واليحمور : الأحمر . ودابة ) تشبه العنز . ( و ) اليحمور : ( طائر ) عن ابن دريد ، ( و ) قيل هو ( حمار الوحش ) .
( والحمارة ، كجبانة : الفرس