تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( اسم شهر بالرومية ) ، من الشهور الاثنى عشر ، وهو قبل تموز ، وقد مر تفصيلها في أيار .

( والحزورة ، كقسورة : الناقة المقتلة المذللة ) ، وهي أيضا العظيمة ، على التشبيه .

( و ) الحزورة والحزور : ( الرابية الصغيرة ، كالحزوارة ، بالكسر ) ، وقي هو التل الصغير ، ( ج حزاور وحزاورة وحزاوير ) .

وقال أبو الطيب اللغوي : والحزاورة الأرضون ذوات الحجارة ، جمع حزورة .

( و ) الحزور ، ( بلا هاء ، كعملس : الغلام القوي ) الذي قد شب . قال الشاعر :

لن يبعثوا شيخا ولا حزورا

بالفاس إلا الأرقب المصدرا

وقال آخر :

ردى العروج إلى الحيا واستبشري

بمقام حبل الساعدين حزور

وفي الصحاح : الحزور : الغلام إذا اشتد وقوى وخدم . وقال يعقوب : هو الذي كاد يدرك ولم يفعل . يقال للغلام إذا راهق ولم يدرك بعد : حزور ، وإذا أدرك وقوي واشتد فهو حزور ، أيضا . قال النابغة :

نزع الحزور بالرشاء المحصد

هاكذا أنشده أبو عمر و ، قال أراد البالغ القوي .

قلت : وقرأت في كتاب رشد اللبيب ومعاشرة الحبيب قول النابغة هاذا ، وأوله :

وإذا لمست لمست أخثم جاثما

متحيزا بمكانه ملء اليد

وإذا طعنت طعنت في مستهدف

رابى المجسة بالععير مقرمد

وإذا نزعت نزعت من مستحصف

نزع الحزور بالرشاء المحصد

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٧