اللبن الغزار غير اللجب
خفافها الجلاد عند اللزب
وفي حديث آخر : ( لا تأخذوا حزرات أموال الناس ونكبوا عن الطعام ) ويروى بتقديم الراء ، وهو مذكور في موضعه . وقال أبو سعيد : حزرات الأموال هي التي يؤديها أربابها ، وليس كل المال الحزرة . قال : وهي العلائق . وفي مثل العرب :
واحزرتي وأبتغى النوافلا
وعن أبي عبيدة : الحزرات : نقاوة المال ، الذكر والأنثى سواء . ياقل : هي حزرة ماله ، وهي حزرة قلبه . وأنشد شمر :
ندافع عنهم كل يوم كريهة
ونبذل حزرات النفوس ونصبر
( و ) الحزرة : ( النبقة المرة ) ، كذا في النسخ ، وفي التكملة : المزة ، ويصغر حزيرة ، عن ابن الأعربي .
( أو ) حزرتها : ( مراراتها ) .
( و ) حزرة ، ( بلا لام : واد ) ، نقله الصغاني . ( وبئر حزرة : من آبارهم ) ، معروفة .
( والحارز : الحامض من اللبن . والنبيذ ) . قال ابن الأعرابي : هو حازر وحامز ، بمعنى واحد ، وقد حزر اللبن والنبيذ ، أي حمض .
وفي المحكم : حزر اللبن يحزر حزرا وحزورا ، قال :
وارضوا بإحلابة وطب قد حزر
وقيل : الحازر من اللبن : فوق الحامض . ( و ) الحازر ( من الوجوه : العابس الباسر ) . يقال : وجه حازر ، على التشبيه ، ( وقد حزر ) حزرا وحزورا . ( أو ) الحازر : ( دقيق الشعير وله ريح ليست بطيبة ) ، حكاه ابن شميل عن المنتجع .
( وحزيران ) ، بفتح فكسر والمشهور على الألسنة بضم ففتح :