فيقال : أحفرا إحفارا .
( والحفرة والحفيرة ) ، كلاهما ( : المحتفر ) .
( والمحفر والمفار والمحفرة : المسحاة و ) نحوها من ( ما يحفر به ) .
( والحفر ، بالتحريك : البئر الموسعة ) فوق قدرها . ( ويسكن ) ، كالحفير والحفيرة . ( و ) الحفر بالتحريك : ( : التراب المخرج من ) الشيء ( المحفور ) ، وهو مثل الهدم .
ويقال : هو المكان الذي حفر .
وقال الشاعر :
قالوا انتهينا وهاذا الخندق الحفر
و ( ج ) أي جمعها ( أحفار ) ، و ( حج ) أي جمع الجمع ( أحافير ) ، أنشد ابن الأعرابي :
جوب لها من جبل هرشم
مسقى الأحافير ثبيت الأم
وقد تكون الأحافير جمع
حفير ، كقطيع وأقاطيع
( و ) الحفر ، بالتحريك : ( سلاق في أصول الأسنان ) ، نقله ابن السكيت ، وقال : التحريك لغة بني أسد ، وقد حفرت ، مثل تعب تعبا ، وهي أرادأ اللغتين .
وقال ابن قتيبة في أدب الكاتب : الحفر ، بالتحريك ، لغة رديئة ، ( أو ) الحفر في الأسنان : ( صفرة تعلوها ) . نقله ابن خالويه في شرح الفصيح وابن دريد في الجمهرة ، ( ويسكن ) ، وهو الأفصح ، ( والفعل كعنى وضرب وسمع ) .
وفي المصباح : حفرت الأسنان حفرا ، من باب ضرب ، وفي لغة لبني أسد : حفرت حفرا ، من باب