تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعب ، إذا فسدت أصولها بسلاق يصيبها ، حكى اللغتين الأزهري .

قال شيخنا : ويؤخذ من كلام الفصيح أن تسكين الفاء أفصح ، لأنه به صدر ، وثنى بالتحريك ، فدل على أنه فصيح ومع ذالك تعقبوه . قال اللبلي في شرحه ، كان ينبغي لثعلب أن لا يذكر المحرك مع ساكن الفاء ؛ لأن هاذا مما فيه لغتان ، إحداهما فصيحة والأخرى ليست بفصيحة ، وكان يجب عليه أن يذكر الفصيحة ويترك التي ليست بفصيحة كما شرط في أول كتابه ، انتهى .

وفي التهذيب : الحفر والحفر جزم وفتح لغتان : وهو ما يلزق بالأسنان هن ظاهر وباطن . تقول : حفرت أسنانه تحفر حفرا ، ويقال : في أسنانه حفر ، بالتحريك ، وهو لغة بني أسد . وسئل شمر عن الحفر في الأسنان ، فقال : هو أن يحفر القلح أصول الأسنان بين اللثة وأصل السن من ظاهر وباطن يلح على العظم حتى ينقشر العظم إن لم يدرك سريعا . ويقال : أخذ فم حفر وحفر . ويقال : أصبح فم لان محفورا ، وقد حفرفوه وحفر يحفر حفرا ، وحفر حفرا فيهما .

ونقل شيخنا عن ابن درستويه في شرح الفصيح : الحفر ، بسكون الفاء مصدر فعل متعد ، وهو حفره يحفره حفرا ، فكأن الذي فر أسنانه إنما هو كبر السن أو دوام القلح أو آفة لحقتها . قال : وأما الحفر ، بفتح الفاء ، فمصدر قولهم : حفرت سنه تحفر حفرا ، وهاذا الفعل ليس متعديا والأول متعد . وحكى صاحب الواعي أنه يقال في مصدر حفرت ، بالكسر ، حفرا وحفرا ، بالإسكان والتحريك . قال : والحفر : بثرة تخرج في لثة الصبي فيقال : صبي محفور ، إذا أصابه ذالك .

( وأحفر الصبي : سقطت له

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٦١