تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلاف الإباحة . ( و ) قوله تعالى : ﴿ ) 11 ( . 004 وما كان عطاء ربك محظور ﴾ ( الإسراء : 20 ) أي محرما . وهو راجع إلى المنع وقيل : ( مقصورا على طائفة دون أخرى ) . من حظر الشيء إذا حازه لنفسه خاصة .

ومما يستدرك عليه :

يقال : احتظر به ، أي احتمى . وفي الكتاب العزيز ﴿ فكانوا كهشيم المحتظر ﴾ ( القمر : 31 ) وقرىء ( المحتظر ) أراد كالهيشيم الذي جمعه صاحب الحظيرة . ومن قرأه بالفتح فالمحتظر اسم للحظيرة ، والمعنى : كهشيم المكان الذي يحتظر فيه . والهشيم : ما يبس من المحتظرات فارفت وتكسر . والمعنى أنهم قد بادوا وهلكوا فصاروا كيبيس الشجر إذا تحطم . وقال الفراء : معنى قوله ﴿ كهشيم المحتظر ﴾ أي كهشيم الذي يحظر على هشيمه ، أراد أنه حظر حظارا رطبا على حظار قديم قد يبس .

وسكة الحظيرة بنسف ، ذكر الدواوودي .

| حفر

: ( حفر الشيء يحفره ) ، من حد ضرب ، حفرا ، ( واحتفره : نقاه ، كما تحفر الأرض بالحديدة ) ، واسم المحتفر الحفرة . وما يخفر به : المحفار .

( و ) من المجاز : حفر ( المرأة : جامعها ) ، تشبيها بحفر النهر ، عن ابن الأعرابي .

( و ) الحفر : الهزال ، عن كراع . يقال : حفر الغرز ( العنز ) يحفرها حفرا : ( أهزلها ) يقال : ما حامل إلا والحمل يحفرها إلا الناقة فإنها تسم عليه . وهو مجاز .

( و ) من المجاز : حفر ( ثرى زيد : فتش عن أمره ووقف عليه ) ، عن ابن الأعرابي . ( و ) من المجاز : حفر ( الصبي : سقطت ( رواضعه ) ، فإذا سقطت الثنيتان العلييان والسفليان

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٥٩