والحضر ، محركة في شعر القدماء ، قال أبو عبيد : وأراه أرادوا به حضورا أو حضرموت ، وكلاهما يمان .
قلت : والصواب أنه البلد الذي بناه الساطرون ، وقد تقدم ذكره ، وهاكذا ذكره السمعاني وغيره .
ومنية الحضر ، محركة : قرية قرب المنصورة بالدقهلية ، وقد دخلتها .
وأبو بشر محمد بن أحمد بن حاضر الحاضري الطوسي ، ترجمه الحاكم في تاريخه ، وحضار بن حرب ابن عامر جد أبي موسى الأشعري رضي الله عنه .
وبيت حاضر : قعرية قرب صنعاء اليمن ، ومنها الشريف سراج الدين الحاضري ، واسمه عبد الله بن الحسن ، ذكره الملك الأشرف الغساني في الأنساب .
والشمس محمد الحضاوري : فقيه يمني .
وحاضر بن أسد بن عدي بن عمر و في الأزد .
|حضجر
: ( الحضجر ، بكسر الحاء وفتح الضاد ) وسكون الجيم : ( العظيم البطن الواسعه ) ، قال الشاعر :
حضجر كأم التوأمين توكأت
على مرفقيها مستهلة عاشر
( و ) قال الأزهري : الحضجر ( الوطب ) ، ثم سمي به الضبع ، ( أو الوسع منه ، ج حضاجر ) ، يقال : وطب حضجر ، وأوطب حضاجر . وقيل : الحضجر : السقاء الضخم .
( و ) الحضجرة ، ( بالهاء : الإبل المتفرقة على الراعي لكثرتها ) ، ونص الأزهري : على رعائها من كثرتها .
( وحضاجر ) ، بالفتح ( اسم للضبع ، أو لولدها ) ، الذكر والأنثى سواء ، وهو علم جنس كأسامة ، سميت بذالك لسعة بطنها