تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبالنوادر . وغط إناءك بحضرة الذباب . وكل ذالك مجاز .

ويقال للرجل يصيبه اللمم والجنون : فلان محتضر . ومنه قول الراجز :

وإنهم بدلويك نهيم المحتضر

فقد أتتك زمرا بعد زمر

والمحتضر : الذي يأتي الحضر .

وحضار : اسم للثور الأبيض .

واحتضر الفرس ، إذا عدا ، واستحضرته : أعديته .

وفي الحديث ذكر حضير ، كأمير ، وهو قاع فيه مزارع يسيل عليه فيض النقيع ثم ينتهي إلى مزج ، وبين النقيع والمدينة عشرون فرسخا .

والحضار ، كسحاب ، الأبيض . ومثل قطام اسم للأمر ، أي احضر .

والحضر ، بالفتح : الذي يتعرض لطعام القوم وهو غني عنه .

وفي الأساس : وحضرم في كلامه : لم يعربه . وفي أهل الحضر الحضرمة كأن كلامه يشبه كلام أهل حضرموت ؛ لأن كلامهم ليس بذاك ، أو يشبه كلام أهل الحضر ، والميم زائدة . انتهى .

وقد سمت حاضرا ومحاضرا وحضيرا .

والحضيرية : محلة ببغداد من الجانب الشرقي ، منها أبو بكر محمد بن الطيب بن سعيد الصباغ الحضيري ، كان صدوقا ، كتب عنه أبو بكر الخطيب وغيره . وأبو الطيب عبد الغفار بن عبد الله بن السري الواسطي الحضيري أديب عن أبي جعفر الطبري ، وعنه أبو العلاء الواسطي وغيره .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٥٣