وبالنوادر . وغط إناءك بحضرة الذباب . وكل ذالك مجاز .
ويقال للرجل يصيبه اللمم والجنون : فلان محتضر . ومنه قول الراجز :
وإنهم بدلويك نهيم المحتضر
فقد أتتك زمرا بعد زمر
والمحتضر : الذي يأتي الحضر .
وحضار : اسم للثور الأبيض .
واحتضر الفرس ، إذا عدا ، واستحضرته : أعديته .
وفي الحديث ذكر حضير ، كأمير ، وهو قاع فيه مزارع يسيل عليه فيض النقيع ثم ينتهي إلى مزج ، وبين النقيع والمدينة عشرون فرسخا .
والحضار ، كسحاب ، الأبيض . ومثل قطام اسم للأمر ، أي احضر .
والحضر ، بالفتح : الذي يتعرض لطعام القوم وهو غني عنه .
وفي الأساس : وحضرم في كلامه : لم يعربه . وفي أهل الحضر الحضرمة كأن كلامه يشبه كلام أهل حضرموت ؛ لأن كلامهم ليس بذاك ، أو يشبه كلام أهل الحضر ، والميم زائدة . انتهى .
وقد سمت حاضرا ومحاضرا وحضيرا .
والحضيرية : محلة ببغداد من الجانب الشرقي ، منها أبو بكر محمد بن الطيب بن سعيد الصباغ الحضيري ، كان صدوقا ، كتب عنه أبو بكر الخطيب وغيره . وأبو الطيب عبد الغفار بن عبد الله بن السري الواسطي الحضيري أديب عن أبي جعفر الطبري ، وعنه أبو العلاء الواسطي وغيره .