تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وشمس الدين ) أبو عبد اللها ( الحضائري فقيه بغدادي ) ، قال الذهبي : قدم علينا من بغداد .

ومما يستدرك عليه :

في الحديث ( أنى تحضرني من الله حاضرة ) أراد الملائكة الذين يحضرونه . وحاضرة : صفة طائفة أو جماعة .

وفي حديث الصبح ( فإنها مشهودة محضورة ) ، أي تحضرها ملائكة الليل والنهار .

واستحضرته فأحضرنيه . وهو من حاضري الملك .

وحضار بمعنى احضر .

والمحاضرة : المشاهدة .

وبدوي يتحضر وحضري يتبدى .

وحضره الهم واحتضره وتحضره ، وهو مجاز .

وفي الحديث ( والسبت أحضر إلا أن له أشطرا ) ، أي هو أكثر شرا إلا أن له خيرا مع شره ، وهو أفعل من الحضور . قال ابن الأثير : وروء بالخاء المعجمة ، وقيل : هو تصحيف .

وفي الحديث : ( قولوا ما يحضركم ) أي ما هو حاضر عندكم موجود ولا تتكلفوا غيره .

ومن المجاز : حضرت الصلاة . وأحضر ذهنك .

وكنت حضرة الأمر ، وكذا حضرت الأمر بخير ، إذا رأيت فيه رأيا صوابا ( وكفيته ) . وإنه لحضير : لا يزال يحضر الأمور بخير . ويقال : جمع الحضرة يريد بناء دار ، وهي عدة البناء من نحو آجر وجص . وهو حاضر بالجواب

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٥٢