ذللهما ﴿ والنجوم مسخرات بأمره ﴾ ( الأعراف : 54 ) .
قال الأزهري : جاريات مجاريهن .
( وهو سخرة لي وسخري وسخري ) بالضم والكسر . وقيل : السخري بالضم : من التسخير : والسخري ، بالكسر ، من الهزء . ، وقد يقال في الهزء سخري وسخري ، وأما من السخرة فواحده مضموم . وقوله تعالى : ﴿ فاتخذتموهم سخريا ﴾ ( المؤمنون : 110 ) بالوجهين ، والضم أجود .
( ورجل سخرة ) وضحكة ، ( كهمزة ) يسخر بالناس .
وفي التهذيب : ( يسخر من الناس ) .
( و ) ( كبسرة : من يسخر منه ) .
( و ) السخرة أيضا : ( من ) يسخر في الأعمال و ( يتسخر كل من قهره ) وذلله من دابة أو خادم بلا أجر ولا ثمن .
( و ) من المجاز ( سخرت السفينة ، كمنع ) : أطاعت وجرت و ( طاب لها الريح والسير ) ، والله سخرها تسخيرا ، والتسخير : التذليل ، وسفن سواخر مواخر ، من ذالك . وكل ما ذل وانقاد أو تهيأ لك على ما تريد فقد سخر لك .
( و ) قوله تعالى : ﴿ ) 11 ( . 032 ﴾ إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون ( هود : 38 ) أي إن ( تستجهلونا ) ، أي تحملونا على الجهل على سبيل الهزء ( فإنا نستجهلكم كما تستجهلوننا ) ، وإنما فسره بالاستجهال هربا من إطلاق الاستهزاء عليه تعالى شأنه ، مع أنه وارد على سبيل المشاكلة في آيات كثيرة غيرها . وفي الحديث أيضا ( أتسخر بي وأنا الملك ) قالوا : أي أتستهزىء بي ؛ وقالوا : هو مجاز ومعناه أتضعني فيما لا أراه من حقي ، فكأنها صورة السخرية ، فتأمل .