( و ) سخر ، ( كسكر : بقلة بخراسان ) ، ولم يزد الصاغاني على قوله : بقلة . وقال أبو حنيفة : هي السيكران .
( وسخره تسخيرا : ذلله وكلفه ما لا يريد وقهره ) ، ( عملا بلا أجرة ) ، ولا ثمن ، خادما أو دابة ، ( كتسخره ) ، يقال : تسخرت دابة لفلان أي ركبتها بغير أجر .
ويقال : هو مسخرة من المساخر . وتقول : رب مساخر يعدها الناس مفاخر .
وأما ما جاء في الحديث : ( أنا أقول كذا ولا أسخر ) ءي لا أقول إلا ما هو حق ، وتقديره : ولا أسخر منه . وعليه قول الراعي :
تغير قومي ولا أسخر
وما حم من قدر يقدر
أي لا أسخر منهم .
وسخرور بن مالك الحضرمي ، بالضم ، له صحبة ، شهد فتح مصر ، ذكره ابن يونس .
كتاب
| سخبر
: ( السخبر : شجر ) ، إذا طال تدلت رؤوسه وانحنت ، واحدته سخبرة ، وهو ( يشبه الإذخر ) . وقال أبو حنيفة : يشبه الثمام ، له جرثومة ، وعيدانه كالكراث في الكثرة . كأن ثمره مكاسح القصب أو أرق منها ( إذا طال تدلت رؤوسه وانحنت ) . وفي حديث ابن الزبير قال لمعاوية : ( لا تطرق إطراق الأفعوان في أصول السخبر ) . قالوا : هو شجر تألفه الحيات فتسكن في أصوله ، أث لا تتغافل عما نحن فيه .
( و ) سخبر : ( ع ) ، سمي باسم الشجر .
( والسخيبرة ) مصغرا : ( ماء ) جامع ضخم ( لبني الأضبط ) بن كلاب .
( وسخبرة الأزدي ) ، روى عنه ابنه عبد الله . وله حديث في سنن الترمذي ، كذا قاله الذهبي وابن فهد .