تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السير . وقال شمر : لم أسمع الحضار بهاذا المعنى ، إنما الحضار بيض الإبل ، وأنشد بيت أبي ذؤيب : ( شومها وحضارها ) .

أي سودها وبيضها .

( و ) حضارة ، ( كجبانة ، د ، باليمن ) ، نقله الصغاني .

( و ) الحضار ، ( كغراب : داء للإبل ) ، نقله الصغاني .

( ومحضوراء ) ، بالمد ، عن الفراء ، ( ويقصر ) ، عن ابن السكيت : ( ماء لبني أبي بكر بن كلاب ) .

( والحضراء من النوق وغيرها : المبادرة في الأكل والشرب ) ، نقله الصغاني .

( و ) عن ابن الأعرابي : الحضر ، ( كعنق : الرجل الواغل ) الراشن ، وهو الشولقي ، قلت : وهو الطفيلي .

( وأسيد بن حضير ) بن سماك الأوسي ، ( كزبير : صحابي ) ، كنيته أبو يحيى ، له ذكر في تاريخ دمشق ، وبنته هند لها صحبة ، وابنه يحيى له رؤية ، ( ويقال لأبيه حضير الكتائب ) . والذي في التهذيب وغيره : وحضير الكتائب : رجل من سادات العرب .

( و ) من المجاز : ( احتضر ) المريض وحضر ، ( بالضم ، أي ) مبنيا للمفعول ، إذا ( حضره الموت ) ونزل به ، وهو محتضر ومحضور . ( و ) في التنزيل العزيز ( ﴿ كل شرب محتضر ﴾ ( القمر : 28 ) ، أي يحضرون حظوظهم من الماء وتحضر الناقة حظها منه ) ، والقصة مشهورة في التفاسير .

( ومحاضر ) ، بالفتح على صيغة الجمع ، هاكذا هو مضبوط في نسختنا ( ابن المورع ) بالتشديد على صيغة اسم الفاعل : ( محدث ) مستقيم الحديث لا منكر له ، كذا قاله الذهبي .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٥١