بأمر غيب الموت . ونسحر أي نخدع أو نغذى : يقال سحره بالطعام والشراب سحرا وسحره : غذاه وعلله .
وأما قول لبيد :
فإن تسألينا فيم نحن فإننا
عصافير من هاذا الأنام المسحر
فإنه فسر بالوجهين . وكذا قوله تعالى : ﴿ إنمآ أنت من المسحرين ﴾ ( الشعراء : 153 ) من التغذية والخديعة .
وقال الفراء . أي إنك تأكل الطعام والشراب فتعلل به .
( و ) في التهذيب : سحر الرجل ، إذا ( تباعد ) .
( و ) سحر ، ( كسمع : بكر ) تبكيرا .
( والمسحور : المفسد من الطعام ) . وهو الذي قد أفسد عمله . قال ثعلب طعام مسحور : مفسود . قال ابن سيده : هاكذا حكاه : ( مفسود ) لا أدري أهو على طرح الزائد أم فسدته لغة أم هو خطأ . ( و ) المسحور أيضا ، المفسد من ( المكان لكثرة المطر ) . والذي قاله الأزهري وغيره : أرض مسحورة : أصابها من المطر أكثر مما ينبغي فأفسدها ، ( أو من قلة الكلإ ) ، قال ابن شميل : يقال للأرض التي ليس بها نبت : إنما هي قاع قرقوس .
وأرض مسحورة : قليلة اللبن ، أي لا كلأ فيها . وقال الزمخشري : أرض مسحورة لا تنبت ، وهو مجاز .
( والسحير ) ، كأمير : ( المشتكي بطنه ) من وجع السحر ، أي الرئة . فإذا أصابه منه السل وذهب لحمه فهو بحير .
( و ) السحير : ( الفرس العظيم البطن ) ، كذا في التكملة . وفي