تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غيرها : العظيم الجوف .

( والسحارة ، بالضم ، من الشاة : ما يقتلعه القصاب ) ، فيرمي به ( من الرئة والحلقوم ) وما تعلق بها ، جعل بناؤه بناء السقطة وأخواتها .

( و ) السحر ، بالفتح ، والسحارة ، ( كجبانة : شيء يلعب به الصبيان ) ، إذا مد من جانب خرج على لون ، وإذا مد من جانب آخر خرج على لون آخر مخالف للأول ، وكل ما أشبه ذالك سحارة ، قاله الليث ، وهو مجاز .

( والإسحار والإسحار ة ) ، بالكسر فيهما ، ( ويفتح ) والراء مشددة ، ( و ) قال أبو حنيفة : سمعت أعرابيا يقول : ( السحار ، وهاذه مخففة ) ، أي ككتاب فطرح الألف وخفف الراء : ( بقلة تسمن المال ) . وزعم هاذا الأعرابي أن نباته يشبه الفجل غير أنه لا فجلة له . وقال ابن الأعرابي : وهو خشن يرتفع في وسطه قصبة في رأسها كعبرة ككعبرة الفجلة ، فيها حب له دهن يؤكل ويتداوى به ، وفي ورقه حروفة لا يأكله الناس ولاكنه ناجع في الإبل .

وروى الأزهري عن النضر : ( الإسحارة : بقلة حارة تنبت على ساق ، لها ورق صغار ، لها حبة سوداء كأنها شهنيزة ) .

( والسوحر : شجر الخلاف ) ، والواحدة سوحرة ( و ) هو ( الصفصاف ) أيضا يمانية ، وقيل بالجيم ، وقد تقدم .

( وسحار ، ككتان ) ، وفي بعض النسخ : ككتاب ، ( صحابي ) .

( وعبد الله ) بن محمد ( السحري ) ، بالكسر : ( محدث ) ، عن ابن عيينة ، وعنه محمد بن الحصيب ، ولا أدري هاذ النسبة إلى أي شيء ، ولم يبينوه .

( و ) المسحر ، ( كمعظم : المجوف ) ، قاله الفراء في تفسير قوله تعالى : ﴿ إنمآ أنت من المسحرين ﴾ ( الشعراء : 153 )

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٥١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٥١٨