وأتيته بسحر ، يا هاذا . قال الأزهري : والقياس ما قاله سيبويه . وتقول : سر على فرسك سحر ، يا فتى . فلا ترفعه ، لأنه ظرف غير متكن . وإن سميت بسحر رجلا أو صغرته انصرف ، لأنه ليس على وزن المعدول كأخر . تقول : سر على فرسك سحيرا . وإنما لم ترفعه لأن التصغير لم يدخله في الظروف المتمكنة ، كما أدخله في الأسماء المتصرفة .
( و ) من المجاز : ( أسحر ) الرجل : ( سار فيه ) ، أي في السحر ، أو نهض ليسير في ذالك الوقت ، كاستحر . ( و ) أسحر أيضا : ( صار فيه ) ، كاستحر وبين سار وصار جناس محرف .
( والسحرة ) ، بالضم ، لغة في ( الصحرة ) ، بالصاد ، كالسحر محركة ، وهو بياض يعلو السواد .
( و ) من المجاز ( السحر ) بالكسر : عمل يقرب فيه إلى الشيطان وبمعونة منه . و ( كل ما لطف مأخذه ودق ) فهو سحر . والجمع أسحار وسحور . ( والفعل ) كمنع . سحره يسحره سحرا وسحرا ، وسحره . ورجل ساحر من قوم سحرة وسحار . وسحار من قوم سحارين ، ولا يكسر . وفي كتاب ( ليس ) لابن خالويه : ليس في كلام العرب فعل يفعل فعلا إلا سحر يسحر سحرا . وزاد أبو حيان . فعل يفعل فعلا ، لا ثالث لهما ، قاله شيخنا .
( و ) من المجاز . السحر : البيان في فطنة ، كما جاء في الحديث ( أن قيس بن عاصم المنقري . والزبرقان بن بدر ، وعمرو بن الأهتم قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فسأل النبي صلى الله عليه وسلمعمرا عن الزبرقان ، فأثنى عليه خيرا ، فلم يرض الزبرقان بذالك ، وقال : والله يا رسول اللها إنه ليعلم أنني أفضل مما قال ، ولاكنه حسد مكاني منك ، فأثنى عليه عمر و شرا ، ثم قال : واللها ما كذبت عليه في الأولى ولا في الآخرة ، ولاكنه أرضاني