الهجان : قال أبو ذؤيب يصف الخمر :
فما تشترى إلا بربح سباؤها
بنات المخاض شومها وحضارها
شومها : سودها . يقول : هاذه الخمر لا تشترى إلا بالإبل السود منها والبيض .
وفي التهذيب : الحضار من الإبل : البيض اسم جامع كالهجان ومثله قول شمر ، كما سيأتي ، فقول المصنف : أو الحمر من الإلل محل تأمل ، ( ويكسر ) ، الفتح نقله الصغاني . ( لا واحد لها ، أو الواحد والجمع سواء ) . قال ابن منظور : وفيه عند النحويين والجمع على وزن واحد ، إلا أنك تقدر البناء الذي يكون للجمع غير البناء الذي يكون للواحد ، وعلى ذالك قالوا : ناقة هجان ونوق هجان ، فهجان الذي هو جمع يقدر على فعال الذي هو جمع مثل ظراف ، والذي يكون من صفة المفرد تقدره مفردا مثل كتاب ، فالكسرة في أول مفرده غير الكسرة التي في أول جمعه ، وكذالك ناقة حضار ونوق حضار ، وكذالك الفلك ، فإن ضمته إذا كان مفردا غير الضمة التي تكون فيه إذا كان جمعا ، كقوله تعالى : ﴿ فى الفلك المشحون ﴾ ( الشعراء : 119 ) فهو بإزاء ضمة القفل فإنه واحد . وقوله تعالى : ﴿ والفلك التى تجرى فى البحر ﴾ ( البقرة : 164 ) فضمته بإزاء ضمة الهمزة في أسد ، فهاذه تقدرها بأنها فعل التي تكون جمعا ، وفي الأول تقدرها فعلا التي هي للمفرد .
( و ) الحضار ، ( بالكسر : الخلوق بلأجه الجارية ، و ) قال الأموي : ( ناقة حضار : جمعت قوة و ) رحلة ، يعني : ( جودة سير ) . ونص الأزهري : المشي ، بدل