تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) ساجر : ( ماء باليمامة ) لضبة . قال ابن بري : يجتمع من السيل ، وبه فسر قول السفاح بن خالد التغلبي :

إن الكلاب ماؤنا فخلوه

وساجرا واللها لن تحلوه

( و ) ساجر : ( ع ) آخر . قال الراعي :

ظعن وودعن الجماد ملامة

جماد قسا لما دعاهن ساجر

وقال سلمة بن الخرشب :

وأمسوا حلالا ما يفرق جمعهم

على كل ماء بين فيد وساجر

( و ) من المجاز : ( السجير : الخليل الصفي ) المخالط الصديق ، من سجرت الناقة إذا حنت ، لأن كل واحد منهما يحن إلى صاحبه ، كما في الأساس والبصائر ، ( ج سجراء ) ، كأمير وأمراء .

( والساجور : خشبة تعلق ) . وقال الزمخشري : طوق من حديد . وقال بعضهم : الساجور : القلادة تجعل ( في عنق الكلب . و ) قد ( سجره ) ، إذا ( شده به ) ، وكل مسجور في عنقه ساجور ، عن أب زيد ، ( كسوجره ) ، حكاه ابن جني ، فإنه قال : كلب مسوجر ، فإن صح ذالك فشاذ نادر .

وقال أبو زيد . كتب الحجاج إلى عامل له أن ابعث إلي فلانا مسمعا مسوجرا ، أي مقيدا مغلولا . قلت ، وزاد الزمخشري : سجره تسجيرا . وقال : كلب مسجور ومسجر ومسوجر . وقد سجرته وسجرته وسوجرته ، إذا طوقته الساجور .

ط ( و ) الساجور : ( نهر بمنبج ) ، ضفتاه بساتين ، ويقال لهما : السواجر ، أيضا .

( و ) السجار ، ( ككتاب : ة ، قرب بخارى ) ، وهي التي يقال لها : ججار ، بجيمين ، وقد ذكرها المصنف هناك . ومنها أبو شعيب الولي

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٥٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٥٠٦