كم عنده من نائل وسماحة
وشمائل ميمونة وخلائق
قوله : ( قرى ) من الوقار والسكون . ونصب به ( بعض الحنين ) على معنى كفي عن بعض الحنين فإن حنينك إلى وطنك شائقي لأنه مذكر لي أهلي ووطني ( والسمالق جمع سملق ، وهي الأرض التي لا نبات بها ، ويروى : قرى ، من وقر ) .
( والسجور ) ، كصبور : ( ما يسجر به التنور ) ، أي يوقد ويحمى ، فهو كالوقود لفظا ومعنى ، ( كالمسجر ) ، بالكسر ، والمسجرة ، وهي الخشبة التي يساط بها السجور في التنور ، قاله الصاغاني .
( والمسجور : الموقد ) .
والمسجور : الفارغ ، عن أبي علي .
( و ) الساجر والمسجور : ( الساكن ) .
وقال أبو عبيد : المسجور : الساكن ، والممتلىء ، معا . وقال أبو زيد : المسجور يكون المملوء ، ويكون الذي ليس فيه شيء ، ( ضد ) .
( و ) المسجور : ( البحر الذي ماؤه أكثر منه ) .
وقوله تعالى : ﴿ وإذا البحار سجرت ﴾ ( التكوير : 6 ) فسره ثعلب فقال : ملئت . قال ابن سيده : ولا وجه له إلا أن تكون ملئت نارا ، وجاء أن البحر يسجر فيكون نار جهنم ، وكان علي رضي الله عنه يقول : مسجور بالنار ، أي مملوء . قال : والمسجور في كلام العرب : المملوء . وقد سكرت الإناء وسجرته ، إذا ملأته . قال لبيد :
مسجورة متجاورا قلامها
وقال في قوله تعالى : { وإذا البحار