تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وستارة : أرض . قال :

سلاني عن ستارة إن عندي

بها علما فمن يبغ القراضا

يجد عوما ذوي حسب وحال

كراما حيث ما حبسوا مخاضا

وستارة : مدينة بالهند ، عليها حصن عظيم هائل مستصعب الفتح .

|سجر

: ( سجر التنور ) يسجره سجرا : أوقده و ( أحماه ) ، وقيل : أشبع وقوده . وفي حديث عمرو بن العاص ( فصل حتى يعدل الرمح ظله ثم اقصر فإن جهنم تسجر وتفتح أبوابها ) أي توقد ، كأنه أراد الإبراد بالظهر ، كما في حديث آخر . وقال الخطابي : قوله : تسجر جهنم ، وبين قرني الشيطان ، وأمثالها ، من الألفاظ الشرعية التي ينفرد الشارع بمعانيها ، ويجب علينا التصديق بها والوقوف عند الإقرار بصحتها والعمل بموجبها .

( و ) سجر ( النهر ) يسجره سجرا وسجورا : ( ملأه ) ، كسجزه تسجيرا .

( و ) سجرت ( الماء في حلقه : صببته ) . قال مزاحم :

كما سجرت في المهد أم حفية

بيمنى يديها من قدي معسل

ويروى سحرت . والقدي : الطيب الطعم من الشراب والطعام .

( و ) من المجاز : سجرت ( الناقة ) تسجر ( سجرا وسجورا : مدت حنينها ) فطربت في إثر ولدها ، قاله الأصمعي . قال أبو زبيد الطائي في الوليد بن عثمان بن عفان ، ويروى أيضا للحزين الكناني :

فإلى الوليد اليوم حنت ناقتي

تهوي لمغبر المتون سمالق

حنت إلى برك فقلت لهاقري

بعض الحنين فإن سجرك شائقي

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٥٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٥٠٣