أستراباذ : ( كورة بالسواد ) من العراق .
( و ) أستراباذ : ( ة بخراسان ) ، وهي غير التي بقرب جرحان .
ومما يستدرك عليه :
الستر ، محركة ، مصدر سترت الشيء أستره ، إذا غطيته .
وجارية مسترة ، أي مخدرة ، وهو مجاز ، وفي الحديث ( إن اللها حيي ستير يحب ( الحياء ) والستر ) . الستير : فعيل بمعنى فاعل ، أي من شأنه وإرادته حب الستر والصون ، وقد يكون الستير بمعنى المستور ، ويجمع على ستراء ، كقتلاء وشهداء . وقد ذكره أبو حيان في شرح التسهيل وعدوه غريبا .
وقوله تعالى : ﴿ حجابا مستورا ﴾ ( الإسراء : 45 ) قال ابن سيده أي ساترا ، مثل قوله : ﴿ كان وعده مأتيا ﴾ ( مريم : 61 ) أي آتيا . قال بعضهم : لا ثالث لهما . وقال ثعلب : معنى ( مستورا ) مانعا . وجاء على لفظ مفعول لأنه ستر عن العبد . وقيل حجابا مستورا : حجابا على حجاب ، والأول مستور بالثاني . يراد به كثافة الحجاب .
وستره ، كستره ، أنشد اللحياني :
لها رجل مجبرة بخب
وأخرى لا يسترها أجاح
وامرأة ستيرة : ذات ستارة .
وشجر ستير : كثير الأغصان .
وساتره العداوة مساترة ، وهو مداج مساتر .
وهتك اللها ستره : أطلع على معايبه .
ومد الليل أستاره . وأمد إلى الله يدي تحت ستار الليل . وكل ذالك مجاز .