أي شر أربعة ، ورابع القوم : إستارهم . قال أبو سعيد : سمعت العرب تقول للأربعة : إستار ؛ لأنه بالفارسية . جهار ، فأعربوه وقالوا : إستار ، ومثله قال الأزهري . وزاد : جمعه أساتير . وقال أبو حاتم : يقال ثلاثة أساتر ، والواحد أستار ، ويقال لكل أربعة : إستار ، يقال : أكلت إستارا من الخبز ، أي أربعة أرغفة .
( و ) الإستار ( طفي الزنة : أربعة مثاقيل ونصف ) ، قاله الجوهري . وهو معرب أيضا ، والجمع الأساتير .
( و ) ستر الشيء يستره سترا ، بالفتح ، وسترا ، بالتحريك : أخفاه ، فانستر هو و ( تستر واستتر ) ، أي ( تغطي ) ، الأول عن ابن الأعرابي ، أي انستر .
( وساتور : أحد السحرة الذين آمنوا بموسى عليه ) وعلى نبينا أفضل الصلاة و ( السلام ) ، قاله ابن إسحاق ، وهم أربعة : ساتور وعازور وحطحط ومصفى .
( وأستراباذ ) ، بالكسر ، معاه عمارة البغل ، فإن أستر كأحمد بالفارسية البغل . ويقال أيضا أستاراباذ ، بزيادة الألف : ( ة ، بقرب جرجان ) ، بينها وبين سارية ، ولها تاريخ . وقال الرشاطي : هي من عمل جرح 2 ان . ينسب إليها عمار ابن رجاء . وقال ابن الأثير : ومن مشاهير أهلها أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي ، أحد أئمة المسلمين . قال البلبيسي : وأبو محمد الحسن ابن محمد بن أحمد بن علي الفقيه الحنفي ، تفقه على أبي عبد الله الدامغاني ببغداد ، وحدث بها . ( و )