الستار : جبل ( بأجأ ) في بلاد طيىء . ( و ) جاء في شعر امرىء القيس
. . . على الستار فيذبل
قيل : هو جبل ( بالحمى ) أحمر ، فيه ثنايا تسلك ، بينه وبين إمرة خمسة أميال . 9
( و ) الستار : ( ثنايا ) وأنشاز ( فوق أنصاب الحرم ) بمكة ، ( لأنها سترة بينه وبين الحل ) .
( و ) الستاران : ( واديان في ديار ربيعة ) . وقال الأزهري : الستاران في ديار بني سعد : واديان ، يقال لأحدهما الستار الأغبر ، والآخر : الستار الجابري ، وفيهما عيون فوارة تسقي نخيلا كثيرة . منها عبن حنيذ وعين فرياض ، وعين بثاء ، وعين حلوة ، وعين ثرمداء . وهي من الأحساء على ثلاث ليال .
( و ) الستار : ( جبل بديار سليم ) بالعالية ، وقد ذكره أولا ، فهو تكرار .
( و ) الستار : ( ناحية بالبحرين ) ، ذات قرى تزيد على مائة ، لامرىء القيس بن زيد مناة وأفناء سعد بن زيد ، ولا يخفى أنه بعينه الذي عبر عنه بواديين في ديار ربيعة ، فتأمل حق التأمل تجده .
( و ) من المجاز : ( الستير ) ، كأمير : ( العفيف ، كالمستور ، وهي الستيرة ، بهاء ) ، قال الكميت :
ولقد أزور بها الستي
رة في المرعثة الستائر
( و ) من المجاز : ( الإستار ، بالكسر ، في العدد : أربعة ) . قال جرير :
إن الفرزدق والبعهيث وأمه
وأبا البعيث لشر ما إستار