( محدثان ) ، حدث الأخير عن إسماعيل الصفار .
( و ) الستر ، ( بالتحريك : الترس ) ، لأنه يستر به . قال كثير بن مزرد :
بين يديه ستآع كالغربال
( والستارة ) ، بالكسر : ( ما يستربه ) من شيء كائنا ما كان ، ( كالسترة ) ، بالضم ، ( والمستر ) ، كمنبر ، والستار ، ككتاب ، ( والإستارة ) ، بالكسر ، والإستار ، بغير هاء ، والسترة ، محركة ، ( ج ) ، أي جمع الستار والستارة ( ستائر ) . وفي الحديث ( أيما رجل أغلق بابه على امرأة وأرخى دونها إستارة فقد تم صداقها ) قالوا : الإستارة فقد تم صداقها ) قالوا : الإءحتارة من السحتر ، كالإعظامة لما تعظم به المرأة عجيزتها ، وقالوا : إسوار ، للسوار . وقالوا : إشرارة لما يشرر عليه الأقط ، وجمها الأشارير . قيل : لم تستعمل إلا في هاذا الحديث . وقيل : لم تسمع إلا فيه . قال الأزهري : ولو روي ( أستاره ) جمع ستر لكان حسنا .
( و ) الستارة : ( الجلدة على الظفر ) ، لكونها تستره .
( و ) الستار ، ( بلا هاء : الستر ) ، بالكسر ، هو ما يستر به . ولا يخفى أنه لو ذكره عند أخواته كان أليق كما نبهنا عليه قريبا ، وآخذه شيخنا ونزل عليه ، وغفل عن طريقته المقررة . أنه قد يفرق الألفاظ لأجل تفريع ما بعدها ، وقد سبق مثله كثير وهنا كذالك . فلما رأى أن الستار معانيه كثيرة أفرده وحدع ليفرع ما بعده من المعاني عليه هربا من التكرار ، ( ج ستر ) ، ككتاب وكتب . وقد نبهنا في أول المادة أن الستر بالكسر أيضا يجمع على ستر كما ذكره ابن سيده وغيره .
( و ) الستار : ( جبل بالعالية ) في ديار سليم ، حذاء صفينة . ( و )