حلب ) ، منها الإمام ولي الدين محمد بن محمد بن خليل بن هلال الحاضري الحنفي ، ولد سنة 775 بحلب ، ووالده العلامة عز الدين أبو البقاء محمد بن خليل ، روى عنه ابن الشحنة .
( والحاضرة : خلاف البادية ) ، وقد تقدم في أول الترجمة ، فهو تكرار ( و ) الحاضرة : ( أذن الفيل ) ، عن ابن الأعرابي .
( وأبو حاضر صحابي لا يعرف اسمه ) ، روى عنه أبو هنيدة ، أخرجه ابن منده . ( و ) أبو حاضر ( أسيدي موصوف بالجمال الفائق . و ) أبو حاضر : كنية ( بشر بن أبي خازم ) ( و ) من المجاز : يقال : ( عس ذو حواضر ) ، جمع حاضرة ، معناه ( ذو آذان ) .
( و ) من المجاز قول العرب : ( اللبن محضور ) ، ومحتضر فغطه ، ( أي كثير الآفة ) ، يعني ( تحضره ) ، كذا في النسخ . ونص التهذيب : تحتضره ( الجن ) والدواب وغيرها من أهل الأرض ، رواه الأزهري عن الأصمعي ، ( والكنف محضورة كذالك ) ، أي تحضرها الجن والشياطين وفي الحديث ( أن هاذه الحشوش محتضرة ) . وقوله تعالى ﴿ وأعوذ بك رب أن يحضرون ﴾ ( المؤمنون : 98 ) أي أن يصيبني الشياطي بسوء .
( و ) يقال : ( حضرنا عن ماء كذا ) أي ( تحولنا عنه ) ، وهو مجاز . وأنشد ابن دريد لقيس بن العيزارة :
إذا حضرت عنه تمشت مخاضها
إلى السر يدعوها إليها الشفائع
( و ) حضار ( كسحاب : جبل بين اليمامة والبصرة ) وإلى اليمامة أقرب .
( و ) الحضار : ( الهجان أو الحمر من الإبل ) .
وفي الصحاح : الحضار من الإبل :