أي لا أتركه لأحد غيري .
( *!وأسأر ) منه شيئا : ( أبقاه ) وأفضله ، ويستعمل في الطعام والشراب (*! كسأر ، كمنع ) . وفي الحديث ( إذا شربتم *!فأسئروا ) أي أبقوا شيئا من الشراب في قعر الإناء . ( والفاعل منهما *!سآر ) كشداد ، على غير قياس . وروى بعضهم بيت الأخطل هاكذا :
وشارب مربح بالكأس نادمني
لا بالحصور ولا فيها *!بسآر
أي أنه لا *!يسئر في الإناء *!سؤرا ، بل يشتفه كله ، والرواية المشهورة : *!بسوار ، أي بمعربد وثاب كما سيأتي .
( والقياس *!مسئر ) ، قال الجوهري : ونظيره أجبره فهو جبار . ( ويجوز ) ، أي القياس ، بناء على أنه لا يتوقف على السماع .
قال شيخنا : والصواب خلافه ، لأن الأصح في غير المقيس أنه لا يقال ، ويقدم على القياس فيه إلا إذا لم يسمع فيه ما يقوم مقامه ، خلافا لبعض الكوفيين الذين يجوزون مطلقا ، والله أعلم .
وفي التهذيب : ويجوز أن يكون *!سآر من *!سأرت ومن *!أسأرت ، كأنه رد في الأصل ، كما قالوا دراك من أدركت ، وجبار من أجبرت .
( و ) من المجاز : ( فيه *!سؤرة ، أي بقية من شباب ) . في الأساس : يقال ذالك للمرأة اتي جاوزت الشباب ولم يهرمها الكبر . وفي كتاب الليث : يقال : ذالك للمرأة التي قد جاوزت عنفوان شبابها ، قال : ومنه قول حمءحد بن ثور الهلالي :
إزاء معاش ما يحل إزارها
من الكيس فيها سؤرة وهي قاعد
أراد بقوله : ( قاعد ) قعودها عن الحيض ، لأنها أسنت ، فقول