وقال الزجاج : زهرت الأرض ، وأزهرت ، إذا كثر زهرها .
والمزهر ، كمحسن : من يوقد النار للأضياف . ذكره أبو سعيد الضرير . وبه فسر قول العاشرة من حديث أم زرع ، وقد رد عليه عياض وغيره .
والمزهر ، كمنبر ، أيضا : الدف المربع ، نقله عياض عن ابن حبيب في الواضحة . قال : وأنكره صاحب لحن العامة .
| زير
: ( *!الزير ، بالكسر : الدن ) أو الحب ، وقد تقدم ، ( *!والزيار ) ، بالكسر : ما *!يزير به البيطار الدابة ، وهو شناق يشد به البيطار جحفلة الدابة ، أي يلوي جحفلته .
*!وزير الدابة : جعل *!الزيار في حنكها . وفي الحديث ( أن اللها تعالى قال لأيوب عليه السلام ، لا ينبغي أن يخاصمني إلا من يجعل الزيار في فم الأسد ) قال ابن الأثير : وهو شيء يجعل في فم الدابة إذا استصعبت لتنقاد وتذل . وقيل : الزيار كاللبب للدابة ، وقد تقدم ( في زور ) بناءف على أن ياءها واو .
| 2 ( فصل السين ) المهملة مع الراء ) 2
|سأر
: ( *!السؤر ، بالضم : البقية ) من كل شيء ، ( والفضلة ) . ومنه : *!سؤر الفأرة ، وغيرها ، والجمع *!أسآر . وأنشد يعقوب في المقلوب :
إنا لنضرب جعفرا بسيوفنا
ضرب الغريبة تركب *!الآسارا
أراد *!الأسآر فقلب ، ونظيره الآبار والآرام ، في جمع بئر ورئم .
وفي حديث الفضل بن عباس ( لا أوثر *!بسؤرك أحدا ) ،