( والزهراوان : البقرة وآل عمران ) ، أي المنيرتان المضيئتان ، وقد جاء في الحديث .
( والزهر ، بالكسر : الوطر ) . تقول : قضيت منه زهري ، أي وطري وحاجتي . وعليه خرج بعض أئمة الغريب حديث أبي قتادة السابق .
( وبالضم ) : أبو العلاء ( زهر بن عبد الملك بن زهر الأندلسي وأقاربه ، فضلاء وأطباء ) . ومنهم من تولى الوزارة ، وتراجمهم مشهورة في مصنفات الفتح بن خاقان ، ولا سيما ( المطمح الكبير ) .
قال شيخنا : وفي طبيب ماهر منهم قال بعض أدباء الأنلس على جهة المباسطة ، على ما فيه من قلة الأدب والجراءة :
يا ملك الموت وابن زهر
جاوزتما الحد والنهايه
ترفقا بالورى قليلا
في واحد منكما كفايه
( وزهرة ، كهمزة ، وزهران ) ، كسحبان ، ( وزهير ) ، كزبير : ( أسماء ) ، وكذا زاهر وأزهر .
( والزهيرية : ة ببغداد ) ، والصواب أنهما قريتان بها ، إحداهما يقال لها : ربض زهير بن المسيب في شارع باب الكوفة . والثانية قطيعة زهير ابن محمد الأبيوردي ، إلى جانب القطيعة المعروفة بأبي النجم . وكلتاهما اليوم خراب .
كتاب ( والمزهر ، كمنبر : العود ) الذي ( يضرب به ) ، والجمع مزاهر . وفي حديث أم زرع ( إذا سعن صوت المزهر أيق أنهن هوالك ) .
( و ) المزهر ، أيضا : ( الذي يزهر النار ) ويرفعها ( ويقلبها للضيفان ) .
( والمزاهر : ع ) ، أنش ابن الأعرابي للدبيري :
ألا يا حمامات المزاهر طالما
بكيتن لو يرثي لكن رحيم