أي جدت في عملها لتحظى عند صاحبها ، والشراع : الأوتار . وقال ثعلب : ازدهر بها أي احتملها . قال : وهي كلمة سريانية .
( و ) يقال : فلان يتضمخ بالساهرية ، ويمشي ( الزاهرية ) . وهي من سجعات الأساس . قال : الساهرية : الغالية . والزاهرية : ( التبختر ) ، قال أبو صخر الهذلي :
يفوح المسك منه حين يغدو
ويمشي الزاهرية غير خال
( و ) الزاهرية : ( عين برأس عين ) وفي هاذه الجملعة من اللطافة ما لا يوصف ( لا ينال قعرها ) ، أي بعيدة القعر .
( والزاهر : مستقى بين مكة والتنعيم ) ، وهو الذي يسمى الآن بالجوخي ، كما قاله القطبي في التاريخ . وقال السخاوي في شرح العراقية الاصطلاحية : إن الموضع الذي يقال له الفخ هو وادي الزاهر ، نقله شيخنا .
( والزهراء : د ، بالمغرب ) بالأندلس قريبا من قرطبة ، من أعجب المدن وأغرب المتنزهات ، بناه الناصر عبد الرحمان بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمان الداخل المرواني ، وقد ألف عالم الأندلس الإمام الرحالة ابن سعيد فيه كتابا سماه ( الصبيحة الغراء في حلى حرة الزهراء ) .
( و ) الزهراء : ( ع ) .
( و ) الزهراء : ( المرأة المشرقة الوجه ) والبيضاء المستنيرة المشربة بحمرة .
( و ) الزهراء : ( البقرة الوحشية ) . قال قيس بن الخطيم :
تمشي كمشي الزهراء في دمث ال
روض إلى الحزن دونها الجرف
( و ) الزهراء : ( في قول رؤبة ) بن العجاج الشاعر : ( سحابة بيضاء برقت بالعشي ) ، لاستنارتها .