بجعل البعيرين ربين لهم .
جاءوا *!بزوريهم وجئنا بالأصم
هاكذا في ديوان الأغلب .
وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : إن البيت ليحيى بن منصور وأنشد قبله :
كانت تميم معشرا ذوي كرم
غلصمة من الغلاصيم العظم
ما جبنوا ولا تولوا من أمم
قد قابلوا لو ينفخون في فحم
اءوا بزوريهم وجئنا بالأصم
شيخ لنا كالليث من باقي إرم
الأصم : هو عمرو بن قيس بن مسعود بن عامر ، رئيس بكر بن وائل في ذالك اليوم .
( و ) *!الزور ( بالضم : الكذب ) ، لكونه قولا مائلا عن الحق . قال تعالى : ﴿ واجتنبوا قول *!الزور ﴾ ( الحج : 30 ) وبه فسر أيضا الحديث : ( المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي*! زور ) .
( و ) الزور : ( الشرك باللها تعالى ) ، وقد عدلت شهادة الزور الشرحك بالله ، كما جاء في الحديث لقوله تعالى : ﴿ والذين لا يدعون مع الله إلاها ءاخر ﴾ ( الفرقان : 68 ) ثم قال بعدها : ﴿ والذين لا يشهدون الزور ﴾ ( الفرقان : 72 ) وبه فسر الزجاج قوله تعالى : ﴿ والذين لا يشهدون *!الزور ﴾ . ( و ) قيل : إن المراد به في يالآية ( مجالس اليهود والنصارى ) عن الزجاج أيضا ، ونص قوله : مجالس النصارى .
( و ) الزور : ( الرئيس ) ، قاله شمر ، وأنشد :
إذ أقرن *!الزوران *!زور رازح
رار *!وزور نقيه طلافح