ومما يستدرك عليه :
زنابير : أرض باليمن ، قيل : هي المعنية في قول ابن مقبل .
وزنبر : من أسماء الرجال .
وزنبرة بنت سلمة بن عبد الرحمان ابن الحارث بن هشام المخزومي .
والزنابير قرب جرش .
والزنبري في قضاعة وفي طيىء . كذا قاله الحافظ .
قلت : أما الذي في قضاعة فهو كعب بن عامر بن نهد بن ليث بن سود بن أسلم ، ولقبه زنبرة . والذي في طيىء فهو زنبرة بن الكهيف بن الكهف بن مر بن عمرو بن الغوث ابن طيىء .
| زنتر
: ( الزنترة ) ، أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : هو ( الضيق والعسر ) . يقال : وقعوا في زنترة من أمرهم .
( وتزنتر : تبختر ) ، وقد سبق للمصنف أيضا في زبتر .
( ورفاعة بن زنتر ، كجعفر : صحابي ) ، قال شيخنا : هاذا اللفظ منه إلى قوله وأحمد بن سعيد الزنتري قدر سطر وجد في نسخة من أصول المصنف ، وعلى لفظ رفاعة دائرة ، كذا .
وعلى الزنتري الذي هو وصف سعيد دائرة أخرى كذالك ، وكلاهما بالحمرة ، وعلى ما بينهما ضرب بخط المصنف . وفي نسخة أخرى بعد قوله : والضخم من السفن ، وضط بالموحدة .
وقال الشيخ عبد الباسط البلقيني : اعلم أن ما بين الصفرين يعني الدائرتين السابقتين ملحق في خط المصنف بالهامش ، وضبطه فيه بالقلم ابن زنبر والزنبري وبشر الزنبري الجامع ، بالموحدة وأخرج له تخريجة علم لها آخر مادة زنبر ، وبعد السفن ، وتخريجه في مادة ( زنتر ) بالفوقية بعد تبختر ، فلعله الحق ، أو