تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جمعه زنابر . وقال جبيهاء .

فأقنع كفيه وأجنح صدره

بجرع كأثباج الزباب الزنابر

( و ) الزنبور : ( شجرة ) عظيمة ( كالدلب ) ، ولا عرض لها ، ورقا مثل ورق الجوز في منظره وريحه ، ولها نور مثل نور العشر أبيض مشرب ، ولها حمل مثل الزيتون سواء ، فإذا نضج اشتد سواده وحلا جدا يأكله الناس كالرطب ، ولها عجمة كعجمة الغبيراء ، وهي تصبغ الفم كما يصبغ الفرصاد ، تغرس غرسا .

( و ) قال ابن الأعرابي : من غريب شجر البر الزنابير ، واحدها زنبور ، وهو ضرب من ( التين ) . وأهل الحضر يسمونه ( الحلواني ، كالزنبير والزنبار ، فيهما ) ، أي في الشجر والتين ( مكسورتين ) .

( و ) يقال : ( أرض مزبرة ) ، أي ( كثيرة الزنابير ) كأنهم ردوه إلى ثلاثة أحرف وحذفوا الزيادات ، ثم بنوا عليه ، كما قالوا أرض مثعلة ومعقرة ، أي ذات ثعالب وعقارب .

( والزنبر ) ، كجعفر : ( الأسد ) .

( و ) الزنبر ، ( كقنفذ : الصغير ) الخفيف من الغلمان .

( و ) يقال : ( أخذه بزنوبره ) ، أي بجميعه ، ( كزوبره ) ، وقد تقدم في زبر أن قوله بزبوبره تصحيف عن هاذا .

( وتزنبر ) علينا : ( تكبر ) وقطب .

( والزنبري : الثقيل من الرجال ) قال :

كالزنبري يقاد بالأجلال

( و ) الزنبري : ( الضخم من السفن ) ، يقال : سفينة زنبرية ، أي ضخمة ، وهاكذا في مختصر العين .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٤٥٤