الحسن الزوقري ، عرف بابن الخطاب ، توفي بزبيد سنة 665 .
|زكر
: ( زكره ) ، أبي الإناء ، زكرا : ( ملأه ، كزكره فتزكر ) تزكيرا . يقال : زكر السقاء وزكته ، إذا ملأه ، وهو مجاز .
( والزكرة ، بالضم ) : وعاء من أدم . وقال أبو حنيفة : الزكرة : الزق الصغير . وفي المحكم : ( زق ) يجعل ( للخمر ) أو ( الخل ) . وفي الصحاح زقيق للشراب .
( وتزكر الشراب : اجتمع ) في الزكرة .
( و ) تزكر ( بن الصبي ) ، أي ( عظم ) وامتلأ حتى صار كالزكرة ( وحسنت حاله ) ، وهو مجاز ، ( كزكر تزكيرا ) .
( و ) قال الليث : يقال : ( عنز زكرية ) ، بفتح فسكون ، ( وزكرية ) محركة : ( شديدة الحمرة ) وهي نوع من العنوز الحمر .
( و ) في الكتاب العزيز : ﴿ ) 11 ( . 027 وكفلها زكرياء ﴾ ( آل عمران : 37 ) . وفيه أربع لغات : ممدود مهموز ، وبه قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب ، ( ويقصر ) ، وبه قرأ حمزة والكسائي وحفص ، ( و ) زكري ، ( كعربي ) ، بحذف الألف غير منون أيضا ، ( ويخفف ) وهي اللغة الرابعة . قال الأزهري : وهاذا مرفوض عند سيبيويه . قلت : ولذا اقتصر الزجاج ابن دريد والجوهري على الثلاثة الأول . وشذ بعض المفسرين فزاد لغة خامسة وقال : زكر ، كجبل . وقول شيخنا : وكلام الجوهري يقتضيه ، محل تأمل : ( علم ) على رجل .
قال الجوهري : ( فإن مددت أو قصرت لم تصرف ، وإن شددت صرفت ) ، وعبارة الجوهري :
وإن حذفت الألف صرفت . وقال