تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن الأثير : *!الزر : واحد *!الأزرار التي تشد بها الكلل والستور على ما يكون في حجلة العروس ، وقيل : الرواية ( مثل رز الحجلة ) بتقديم الراء على الزاي . والحجلة : القبحة .

قلت : وبقول ابن الأثير هاذا يظهر أن تخصيص الزر بالقميص إنما هو لبيان الغالب ، وقد أشار له شيخنا .

( و ) من المجاز : ضربه فأصاب *!زره . *!الزر : ( عظيم تحت القلب ) ، كأنه نصف جوزة ، ( وهو قوامه . و ) قيل : الزر : ( النقرة فيها تدور وابلة الكتف ) ، وهي طرف العضد من الإنسان . وقيل : *!الزران : الوابلتان . ( و ) قيل : الزر : ( طرف الورك في النقرة ) ، وهما *!زران .

( و ) من المجاز : الزر : ( خشبة من أخشاب الخباء ) في أعلى العمود ، جمعه *!أزرار ، وقيل : *!الأزرار : خشبات يخرزن في أعلى شقق الخباء وأصولها في الأرض ، *!وزرها : عمل بها ذالك .

( و ) من المجاز : الزر : ( حد السيف ) ، عن ابن الأعرابي . وقال هجرس بن كليب في كلام له : ( أما وسيفي *!وزريه ، ورمحي ونصليه ، وفرسي وأذنيه ، لا يدع الرجل قاتل أبيه وهو ينظر إليه ) . ثم قتل جساسا بثأر أبيه .

( و ) أبو مريم ( *!زر بن حبيش ) بن حباشة الأسدي الكوفي ثقة مخضرم ( تاتعي ) ، من قرائهم . سمع عمر بن الخطاب ، روى عنه إبراهيم وعاصم بن بهدلة ، قاله البخاري في التاريخ .

*!وزر بن عبد الله بن كليب الفقيمي قال الطبري : له صحبة ، من أمراء الجيوش .

( وذو *!الزرين : سفيان بن ملجم .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٤٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٤٢٠