تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو ) هو سفيان بن ( ملحج القردي ) ، بالكسر كما ضبطه الصاغاني .

( و ) يقال : ( إنه *!لزر من *!أزرارها ) أي الإبل ( أي حسن الرعية لها ) . وقيل : إنه لزر مال ، إذا كان يسوق الإبل سوقا شديدا ، والأول الوجه .

( و ) رأى علي أبا ذر فقال أبو ذر له : ( هاذا ( *!زر الدين ) ) . قال أبو العباس : معناه ( قوامه ) ، *!كالزر ، وهو العظيم الذي تحت القلب ، وهو قوامه . وفي رواية أخرى في حديث أبي ذر في علي ( إنه *!لزر الأرض الذي تسكن إليه ويسكن إليها ، ولو فقد لأنكرتم الأرض ولأنكرتم الناس ) ، فسره ثعلب فقال : تثبت به الأرض كما يثبت القميص *!بزره إذا شد به .

( و ) *!الزر ، ( بالفتح : شد *!الأزرار ) . يقال : *!زررت القميص *!أزره ، بالضم ، إذا شددت *!أزراره عليك ، يقال : *!ازرر عليك قميصك *!وأزررت القميص ، إذا جعلت له *!أزرارا *!فتزرر .

( و ) من المجاز : *!الزر : الشل و ( الطرد ) . يقال : هو*! يزر الكتائب بالسيف ، وأنشد :

يزر الكتائب بالسيف *!زرا *!وزره *!زرا : طرده .

( و ) الزر : ( الطعن ) ، يقال : *!زره *!زرا : طعنه .

( و ) *!الزر : ( النتف ) ، يقال : *!زره *!زرا : نتفه .

( و ) من المجاز : *!الزر : ( العض ) ، يقال : *!زره *!زرا : عضه .

( و ) *!الزر : ( تضييق العينين ) ، يقال : *!زر عينيه ، *!وزرهما : ضيقهما .

( و ) *!الزر : ( الجمع الشديد ) ،

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٤٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٤٢١