اصطلاح حادث المشهود الذين أحدثهم القضاة في الزمن الأخير ، فعده من اللغة مما لا معنى له ، والظاهر أن عطف السجل بعده عليه ، وعده من معاني المحضر ، من هاذا القبيل ، فتأمل .
قلت : أما تفسيره بما يكتب في واقعة حال فكما قال : لا يكاد يوجد في لغة العرب الفصحى . وأما تفسيره بما بعده وهو السجل فقد سمع عن العرب ، وذكره ابن سيده وغيره ، فلا ينكر عليه .
( و ) المحضر : ( القوم الحضور ) ، أي الحاضرين النازلين على المياه تجوزا ، ( و ) المحضر : ( السجل ) الذي يكتب . ( و ) المحضر : ( المشهد ) للقوم .
( و ) المحضر : ( ة بأجأ ) ، لبنى طيىء .
( ومحضرة : ماء لبني عجل ) بن لجيم ( بين طريقي الكوفة والبصرة إلى مكة ) ، زيدت شرفا .
( وحاضوراء : ما ) قال شيخنا : هو من الأوزان الغريبة ، حتى يل لا ثني له غير عاشوراء . وأنكر جماعة وقالو : عاشوراء لا ثاني له . وأما تاسوعاء فيأتي أنه مولد ، والله أعلم . وقيل : إن حاضوراء بلد بناه صالح ، عليه السلام ، والذين آمنوا به ، ونجاها الله من العذاب ببركته .
وفي المراصد أنه بالصاد المهملة ، ويقال : بالضاد المعجمة بغير ألف ، فتأمل .
( والحضيرة ، كسفينة : موضع التمر ) ، وأهل الفلح يسمونها الصوبة ، وتسمى أيضا الجرن والجرين . وذكره المصنف أيضا في الصاد المهملة ، وقد تقدمت الإشارة إليه .
( و ) الحضيرة : ( جماعة القوم ) وبه فسر بعض قول سلمى بنت