الفرس في عدوه ، كالإحضار ) . وقال الأزهري : الحضر والحضار : من عدو الدواب . والفعل الإحضار . وفي الحديث ( أنه أقطع الزبير حضر فرسه بأرض المدينة ) . وفي حديث كعب بن عجرة ( فانطلقت مسرعا أو محضرا فأخذت بضبعه ) . وقال كراع : أحضر الفرس إحضارا وحضرا ، وكذالك الرجل . وعندي أن الحضر الاسم . والإحضار المصدر .
( والفرس محضير ) كمنطيق ، ( لامحضار ) كمحراب ، وهو من النوادر ، كذا في الصحاح وجامع القزاز وشروح الفصيح ، ( أو لغية ) . والذي في المحكم جواز محضير ومحضار على حد سواء ، ونصه : وفرس محضير ، الذكر والأنثى سواء ، وفرس محضير ومحضار ، بغير هاء للأنثى ، إذا كان شديد الحضر ، وهو العدو . وفي الجمهرة لابن دريد : فرس محضار : شديد العدو .
( و ) الحضر ، ( ككتف وندس : الذي يتحين طعام الناس حتى يحضره ) ، وهو الطفيلي ، وفعله الحضر ، وقد تقدم .
( و ) من المجاز : الحضر ، ( كندس : الرجل ذو البيان والفقه ) ، لاستحضاره مسائله ، ويقال : إنه لحضر بالنوادر وبالجواب ، وحاضر .
( و ) الحضر ( ككتف ) : الذي ( لا يريد السفر ) . والذي في التهذيب وغيره : ورجل حضر : لا يصلح للسفر . ( أو ) رجل حضر . ( حضري ) نقله الصغاني عن الفراء ، أي من أهل الحاضرة .
( و ) في التهذيب : ( المحضر ) عندا لعرب : ( المرجع إلى ) أعداد ( المياه ) . والمنتجع : المذهب في طلب الكلإ . وكل منتجع مبدى وجمعه مباد . ويقال للمناهل : المحاضر للاجتماع والحضور عليها . ( و ) المحضر : ( خط يكتب في واقعة خطوط الشهود في آخره بصحة ما تضمنه صدره ) . قال شيخنا : وهو