مجدعة الجهنية تمدح رجلا ، وقيل ترثيه :
يرد المياه حضيرة ونفيضة
ورد القطاة إذا اسمأل التبع
( أو ) الحضيرة من الرجال : ( الأربعة أو الخمسة أو الثمانية أو التسعة ) ، وفي بعض النسخ : السبعة ، بتقديم السين على الموحدة ، والصواب الأولى . ( أو العشرة ) فمن دونهم ، وقيل : السبعة أو الثمانية ، وقيل : الأربعة والخمسة يغزون . ( أو ) هم ( النفر يغزى بهم ) .
وقال أبو عبيد في بيت الجهنية : الحضيرة : ما بين سبع رجال إلى ثمانية ، والنفيضة الواحد وهم الذي ينفضون ، وروى سلمة عن الفراء قال : حضيرة الناس وهي الجماعة ، ونفيضتهم وهي الجماعة . وقال شمر في قوله : حضيرة ونفيضة قال : حضيرة يحضرها الناس ، يعين المياه ، ونفيضة : ليس عليها أحد ، حكى ذالك عن ابن الأعرابي . وروي عن الأصمعي : الحضيرة : الذين يحضرون المياه ، والنفيضة الذين يتقدمون الخيل ؛ وهم الطلائع :
قال الأزهري : وقول ابن الأعرابي أحسن .
قال ابن بري : النفيضة : جماعة يبعثون ليكشفوا هل ثم عدو أو خوف ، والتبع : الظل . واسمأل : قصر ، وذالك عند نصف النهار وقبله .
سباق عادية ورأس سرية
ومقاتل بطل وهاد مسلع
واسخ المرثي أسعد ، وهو أخو سلمى ، ولاهذا تقول بعد البيت :
أجعلت أسعد للرماح دريئة
هبلتك أمك أي جرد ترقع
وجمع الحضيرة الحضائر . قال