( والحضارة ) ، بالكسر ، ( الإقامة في الحضر ) ، قاله أبو زيد . وكان الأصمعي يقول : الحضارة بالفتح . قال القطامي :
فمن تكن الحضارة أعجبته
فأي رجال بادية ترانا
والحاضرة والحضرة والحضر ، هي المدن والقرى والريف ، سميت بذالك لأن أهلها حضروا الأمصار ومساكن الديار التي يكون لهم با قرار . والبادية يمكن أن يكون اشتقاقها من بدا يبدو ، أي برز وظهر ، ولاكنه اسم لزم ذالك الموضع خاصة دون ما سواه .
( والحضر ) ، بفتح فسكون : ( د ) قديم مذكور في شعر القدماء ، ( بإزاء مسكن ) . قال محمد بن جرير الطبري : بحيال ككريت بين دجلة والفرات . قلت : ولم يذكر المؤلف ( مسكن ) في س ك ن وهو في معجم أبي عبيد ، كمسجد : صقع بالعراق ، قتل فيه مصعب بن الزبير ، فلينظر .
( بناه الساطرون الملك ) من ملوك العجم الذي قتله سابور ذو الأكتاف . وفيه يقول أبو دواد الإيادي :
ورأى الموت قد تدلى من الحض
ر على رب أهله الساطرون
وقيل : هو الحضآ ، محركة ، بالجزءرة ، وقيل بناحية الثرثار بناه الساطرون .
( و ) الحضر : ( ركب الرجل والمرأة ) ، أي فرجهما . ( و ) الحضر : ( التطفيل ) ، عن ابن الأعرابي ، ( و ) الحضر : ( شحمة في المأنة ) ، هاكذا في النسخ بالميم ، وفي اللسان : في العانة ( وفوقها ) .
( و ) الحضر ، ( بالضم : ارتفاع