تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) أبو عبد الله ( محمد بن زياد بن زبار ، كشداد ، الزباري ) الكلبي ، نسبة إلى جده المذكور ، ( أخباري ) بغدادي ، عن الشرقي بن القطامي وعنه أحمد بن منصور الرمادي ، كثير الرواية للشعر ، غير ثقة ، قاله ابن الأثيير . ويقال في زبار هاذا : زبور أيضا ، وهاكذا نسبه بعضهم .

ومما يستدرك عليه :

زبرته وذبرته : قرأته ، قاله الأصمعي ، ونقله الفاكهي في شرح المعلقات .

وإذا انحرفت الريح ولم تستقم على مهب واحد ، قيل : ليس لها زبر ، على التشبيه . قال ابن أحمر :

ولهت عليه كل معصفة

هوجاء ليس للبها زبر

شبهها بالناقة الهوجاء التي كأن بها هوجا من سرعتها .

والزبرة ، بالضم : الصدرة من كل دابة .

والمزبراني : الأسد ، قاله ابن سيده ، وأنشد قول أوس بن حجر .

ليث عليه من البردي هبرية

كالمزبراني عيال بأوصال

هاكذا فسره بعضهم ، وقال خالد ابن كلثوم : المزبراني : صفة للأسد . وقال ابن سيده : وهاذا خطأ ، وإنما الرواية : كالمرزباني .

وكبس زبير ، كأمير : عظيم الزبرة وقيل : مكتنز . وقال الليث : أي ضخم . وقد زبر كبشك زبارة ، أي ضخم ، قد أزبرته أنا إزبارا .

والزبير ، كأمير : الشديد من الرجال ، وهو أيضا الظريف الكيس .

والزبارة بالضم : الخوصة حين تخرج من النواة ، قاله الفراء .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٤٠٦