بضمتين : زئبره ) ، وهو ما يعلو الثوب الجديد كما يعلو الخز ، وقد تقدم .
( و ) عن ابن الأعرابي : يقال ( أزبر ) الرجل ، إذا ( عظم جسمه ) . ( و ) أزبر ، إذا ( شجع ) .
( وازبأر الكلب : تنفش ) . قال المرار بن منقذ الحنظلي صف فرسا :
فهو ورد اللون في ازبئراره
وكميت اللون ما لم يزبئر
( و ) ازبأر ( الشعر : انتفش ) : قال امرؤ القيس
لها ثنن كخوافي العقا
ب سود يفين إذا تزبئر
( و ) ازبأر ( النبت والوبر ) : طلعا و ( نبتا ) .
( و ) ازبأر ( الرجل للشر : تهيأ ) . وقيل : اقشعر . وفي حديث شريح : ( إن هي هرت وازبأر فليس لها ) أي اقشعرت وانتفشت .
( وزوبر الثوب فهو مزوبر ومزيبر ) إذا علاه الزئبر ، لغتان في مزسبر ومزأبر ، على الفراء ، نقله الصاغاني .
( وأبو زبر ) ، بفتح فسكون ، ( عبد اللها بن العلاء بن زبر ) بن عطارف الربعي العبدي الدمشقي ( من تابعي التابعين ) عن القاسم بن محمد وسالم بن عبد اللها بن عمر ، وعنه ابنه إبراهيم والوليد بن مسلم ، وابن أخيه القاضي . وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سلمان بن خالد ابن عبد الرحمان بن زبر ، ثقة ، عن يونس الكديمي وغيره .
( وحارثة وحصن ابنا قطن بن زابر ، ككاتب ، صحابيان ) من بني كلب ، يقال : كتب النبي صلى الله عليه وسلمكتابا لحارثة . ويقال في أخيه حصن : حصين ، مصغرا .